الشيخ الأميني
322
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وطروسي سود فكيف بي الآ * ن ومنكم بياضها والصقال حبّكم كان فكّ أسري من الشر * ك وفي منكبي له أغلال كم تزمّلت بالمذلّة حتى * قمت في ثوب عزّكم أختال بركات لكم محت من فؤادي * ما أملّ الضلال عمّ وخال ولقد كنت عالما أنّ إقبا * لي بمدحي عليكم إقبال - 3 - وله من قصيدة يرثي بها أهل البيت عليهم السّلام وهي ( 63 ) بيتا ، توجد في ديوانه ( 4 / 198 ) مطلعها : لو كنت دانيت المودّة قاصيا * ردّ الحبائب يوم بنّ فؤاديا إلى أن قال : وبحيّ آل محمد إطراؤه * مدحا وميّتهم رضاه مراثيا هذا لهم والقوم لا قومي هم * جنسا وعقر ديارهم لا داريا إلّا المحبّة فالكريم بطبعه * يجد الكرام الأبعدين أدانيا يا طالبيّين اشتفى من دائه ال * مجد الذي عدم الدواء الشافيا بالضاربين قبابهم عرض الفلا * عقل الركائب ذاهبا أو جائيا شرعوا المحجّة للرشاد وأرخصوا * ما كان من ثمن البصائر غاليا وأما وسيّدهم عليّ قولة * تشجي العدوّ وتبهج المتواليا لقد ابتنى شرفا لهم لو رامه * زحل بباع كان عنه عاليا وأفادهم رقّ الأنام بوقفة * في الروع بات بها عليهم واليا ما استدرك الإنكار منهم ساخط * إلّا وكان بها هنالك راضيا أضحوا أصادقه فلمّا سادهم * حسدوا فأمسوا نادمين أعاديا فارحم عدوّك ما أفادك ظاهرا * نصحا وعالج فيك خلّا خافيا